
أصدر الملك قرارا بتعيين مورتن ميسرسميت فارسا من فرسان دانيبروغ يوم الأربعاء، وبموجبه تم تعيين رئيس حزب الشعب الدنماركي مورتن ميسرسميت فارسًا من فرسان دانيبروغ.
وكتب مورتن ميسرسميت رئيس حزب الشعب الدنماركي (حزب يميني أزرق) على صفحته على موقع فيسبوك: “بكل تواضع وامتنان، أستطيع أن أشارك اليوم خبر تعييني فارسًا من وسام دانيبروغ”، مضيفًا أنه يتلقى هذا التكريم بناءً على الثقة والدعم اللذين “تلقاهما منكم جميعًا”، وأضاف: “إنّ تكريمي بوسامٍ أصدره الملك كريستيان الخامس يُلزمني. إنه يُلزمني بمواصلة النضال من أجل خير الدنمارك بقلبٍ ثاقبٍ ورؤيةٍ ثاقبة”، وتقدم بالشكر للملك على هذا التعيين ولكل من دعمه “في الأوقات الجيدة والسيئة”.
وفقًا لميسيرسميت، فقد كان دافعه دائمًا هو “خدمة الدنمارك” وحماية تاريخ البلاد وقيمها وديمقراطيتها والعائلة المالكة.
تم إنشاء وسام دانيبروغ على يد كريستيان الخامس في عام 1671 ويتم منحه كعلامة شرف للجهود المتميزة بشكل خاص في الدنمارك.
مواقف متشددة تجاه المهاجرين واللاجئين في الدنمارك
ويُعرف مورتن ميسرسميت زعيم الشعب الدنماركي والذي نجح في رفع شعبية حزبه بشكل كبير بين الدنماركيين بعد وقت طويل من الأزمات داخل الحزب، يعرف بمناهضته الشديدة للأحانب في الدنمارك وبشكل خاص تجاه المهاجرين المسلمين ومن الشرق الأوسط بشكل عام، ويهدف إلى تشديد قوانين الهجرة واللجوء ومكافحة كل أشكال مظاهر الثقافة الإسلامية في الدنمارك، ومؤخراً ومع اقتراب النتخابات البلدية دخل في معترك سياسي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الدنماركية حول وجود العرب والمسلمين في الدنمارك، ملقياً باللوم على الحزب الاشتراكي الديمقراطي وميته فريدريكسن، الأمر الذي ينفيه الحزب الاشتراكي الديمقراطي ويتهم بالمقابل حزب الشعب الدنماركي بالمسؤولية المشتركة مع الأحزاب الزرقاء عن ارتفاع أعداد العرب والمسلمين والشرق أوسطيين بشكل عام، عندما كانوا مشاركين في الحكومة الزرقاء قبل عام 2019.