Red and blue parties unite against the government in protest against the ban on burning the Quran.

According to TV2, citing Ritzau, most parliamentary parties (excluding the three ruling parties) have joined forces to protest the government's plans to ban the burning of the Quran. These parties are the SF, the Danish Democrats (Danmarksdemokraterne), the Liberal Alliance, the Conservative Party (Det Konservative Folkeparti), the Unity List (Enhedslisten), the Danish People's Party (Dansk Folkeparti), and the New Citizens Party (Nye Borgerlige). Together, these parties hold 72 seats in the Danish parliament.

وكتبوا في بيان مشترك أن “حق النقض الذي يمارسه المسيء (أي الدول الإسلامية) يجب ألا يُطبق ولا يجب أن يضع إطاراً للسياسة الدنماركية وللديمقراطية الدنماركية. …، الحكومة بذلك تفتح الباب وترسل إشارات بأن الإيرانيين الذين يعيشون هنا لا يمكنهم حرق الحجاب تعاطفاً مع النساء الشجاعات في إيران كما سيتعين إخفاء المتعاطفين مع التبت أثناء زيارات الدولة الصينية”، بحسب البيان المشترك من الأحزاب السبعة من الجناحين اليميني واليساري (أي الأزرق والأحمر).

Thus, the two parties that did not participate in the bloc opposing the government's plan to ban the burning of the Quran in front of embassies are the Alternative Party and the Radical Venstre Party.

In recent months, copies of the Quran have been burned in Denmark and Sweden, causing outrage in a number of Muslim countries. This led Danish Foreign Minister Lars Løkke Rasmussen on Sunday to say that he had asked Justice Ministry officials to prepare a model for how to limit the burning of the Quran in front of foreign embassies.

وبحسب المصدر فقد صرح رئيس حزب الشعب الدنماركي مورتن ميسرسميت إلى ريتزاو مساء أمس الأربعاء بالقول: “إن النقد الديني جزء من الثقافة الدنماركية والغربية. لذلك من المثير للقلق أن تخضع الحكومة لتهديدات الدول والجماعات الأخرى. بدلاً من الاستلقاء على ركبتيك (أي الخضوع) في مواجهة العالم الاستبدادي في الشرق الأوسط، كان يجب أن تقوم بتحالف مع البلدان المحبة للحرية في الغرب – تماماً كما فعلنا في أزمة محمد. من خلال تحالف مشترك، وضح لهذه الدول أن هناك بعض الحقوق الأساسية المطبقة في الغرب ولسنا مستعدين للتنازل عنها”.

وقد وجه موقع TV2 سؤالاً لمورتن ميسرسميت قال فيه: “جهاز مخابرات الشرطة الدنماركية (PET) صرح لـريتزاو يوم الثلاء أن حرق المصحف أدى إلى زيادة التهديد الإرهابي ضد الدنمارك، أنت تولي أهمية كبيرة لحقيقة أن هذا يتعلق بالحريات الدنماركية. ما الذي يجب أن يكون أكثر أهمية هنا؟ هل هي سلامة المواطنين أم حريتهم؟”وأجاب مورتن ميسرسميت بالقول بأن الشيئين معاً جنباً إلى جنب، حيث لا يمكن أن يكون لديك الأمن بدون الحرية.

Exit mobile version