
أعرب حزب البديل Alternativet عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس عن احتفاء الحزب بحدث تاريخي في الدنمارك وهو أن Alternativet هو الحزب الأول على الإطلاق الذي تتكون مجموعته البرلمانية من النساء فقط، حيث تشغل ستة نساء مقاعد الحزب في البرلمان الدنماركي، وذلك بعد أن ترك السياسي Torsten Gejl مقعده لأخذ إجازة مرضية بسبب الإجهاد.
وقوبل ذلك الإعلان بانتقاد شديد من وزيرة المساواة الدنماركية ماري بييري، حيث وصفت احتفاء الحزب بالمجموعة البرلمانية التي تضم نساءً فقط بأنه “غير مناسب”، وذلك بحسب منشور لها على صفحتها على موقع تويتر (موقع X باسمه الجديد)، كما أعربت عن أن ذلك يرسل إشارة مفادها أن الرجال غير مرحب بهم في المجموعة البرلمانية لحزب Alternativet، بحسب موقع TV2 وريتساو: “لا يمكن أن يكون الهدف أبدًا أن تكون مجموعة مكونة من النساء بنسبة 100 بالمائة. فهو يرسل إشارة مفادها أن الرجال غير مرحب بهم، ويؤدي إلى استقطاب النضال من أجل المساواة”.
المساواة بين الجنسين
ووفقاً لموقع TV2 فقد علقت الزعيمة السياسية لحزب Alternativet فرانسيسكا روزنكيلد لريتساو يوم الخميس بالقول بأنها ترى بأت المجموعة التي تتكون من النساء فقط أمر إيجابي، لأنه في الصورة الكبيرة لا يزال هناك غلبة للرجال في البرلمان، وفي نفس الوقت أكدت فرانسيسكا روزنكيلد بأنها تعتقد بأن الحل الأمثل أن يكون هناك رجال أيضاً في المجموعة البرلمانية للحزب، وبأن الحزب لم يكن يريد أبداً مجموعة برلمانية نسائية بنسبة 100%، ولكن ذلك هو قرار الناخبين فقط، حيث كان لديهم عدد متساو من المرشحين والمرشحات، مضيفة: “نحن نحتفل فقط بالحدث التاريخي الذي استغرق الوصول إليه 105 أعوام، هل تعتقدون أن وزيرة المساواة لدينا ستعترف بذلك”. وذلك بحسب رد مكتوب وفقاً للمصدر.
تعليق وزيرة المساواة الدنماركية ماري بيير
وتشير ماري بيير إلى أنه “لا يمكن أن تحلم بالاحتفال بمجموعة برلمانية مكونة من رجال فقط. عندما تخرج وتحتفل، وعلاوة على ذلك أنت فخور بذلك، وهو ما أستطيع أن أفهمه، فحزب Alternativet هو أنهم يساعدون في القول إنه من المهم إبقاء الرجال الاكفاء بعيداً”.
ومع ذلك، فيبدو بأن الوضع الحالي للمجموعة البرلمانية النسائية هو وضع مؤقت، حيث صرح Torsten Gejl بأنه يخطط للعودة بعد الإجازة المرضية، بحسب المصدر.