الأخبار

المعارضة (حمراء وزرقاء) تقف صفاً واحداً ضد الحكومة في أزمة كبيرة حول إلغاء يوم عطلة لتمويل الدفاع

الحكومة مصرّة: سيتم إلغاء يوم عطلة يوم الصلاة الكبير store bededag مهما حدث.

ألقت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن رئيسة حكومة SVM الجديدة خطاباً افتتاحياً في البرلمان الدنماركي الساعة 1:00 بعد ظهر اليوم الثلاثاء قدمت خلاله فهرس قوانين حكومة SVM.

وقالت ميته فريدريكسن إن النقاش الكبير حول إلغاء يوم العطلة store bededag لا يغير حقيقة أن الحكومة تعتزم التصويت على الاقتراح. وبما أن الحكومة لديها أغلبية في البرلمان الدنماركي بما فيهم أعضاء الاحزاب المشاركة في الحكومة (وهم الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الليبرالي الفنستره وحزب المعتدلون والذين)، فيمكنها عملياً اعتماد القرار دون أصوات الأحزاب الأخرى.

وتصر حكومة SVM هو أن إلغاء يوم العطلة هو الحل لتمويل أهداف التسوية الدفاعية القادمة، وهي تخصيص 2% من الناتج المحلي للدفاع الدنماركي بحلول عام 2030، وذلك لتعزيز أمن الدنمارك ضد روسيا وأي مخاطر محتملة.

وقد أعلنت جميع الأحزاب البرلمانية الأخرى وقوفها صفاً واحداً كمعارضة موحدة في وجه الحكومة ورفضها المشاركة إذا ما استمرت الحكومة في المطالبة بإلغاء أيام يوم العطلة كبطاقة دخول إلى المفاوضات، وذلك على الرغم من أن المعارضة تتكون من أحزاب يمينية (زرقاء) وأحزاب يسارية (حمراء).

وقالت ميته فريدريكسن أن الحكومة منفتحة لسماع أفكار جديدة لتمويل الدفاع، لكن ومع ذلك فلا يزال موقف الحكومة هو إلغاء العطلة الرسمية، وأضافت بأنه سيتم التصويت عليها.

وقال ياكوب إلمان ينسن وزير الدفاع رئيس الحزب الليبرالي الفنستره إنه أبلغ الأحزاب يوم الجمعة بأنه سيتعين عليهم الرد في غضون أسبوع على ما إذا كانوا سيصوتون لإلغاء أيام الصلاة الكبرى أم لا، وبناءً عليه لن تتم دعوة الأحزاب التي ستجب بكلمة لا إلى مفاوضات حول تسوية دفاعية جديدة.

وقال ياكوب إيلمان جنسن: “عندما تضطر إلى إنفاق الأموال عليك أيضاً المساعدة في العثور على الأموال”، وأوضح أن في الوقت الحالي لم يُعرض عليه بديل واحد للعطلة الرسمية يمكن أن تجمع الأغلبية خلفه، مضيفاً أن إذا توصلت أحزاب المعارضة إلى مقترحات “واقعية” لتمويل آخر للتسوية الدفاعية ، فسوف يستمع بالطبع.

وقالت ميته فريدريكسن في مقابلة مع TV 2 “لا أعتقد أننا نقرع الطبول”، موضحة بأن الحكومة “ليس لديها رغبة” في التوصل إلى تسوية دفاعية تستند فقط إلى تفويضات حكومة SVM.

وفي نفس السياق فقد طالبت الحركة النقابية في البلاظ إجراء استفتاء شعبي حول إلغاء يوم عطلة لتمويل الدفاع، الأمر الذي رفضته رئيسة الوزراء.

وتأتي الرغبة من الحركة النقابية بعد قدر هائل من الانتقادات من جانب الحركة النقابية لميته فريدريكسن وللحكومة بأنها تقوم “بقرع الطبول” على الشركاء الاجتماعيين، حيث علقت ميته فريدريكسن بالقول: “لا أعتقد أننا نخدعهم. وأنا أكن احتراماً كبيراً جداً للحركة النقابية. الجميع يعرف هذا. لقد كنت فيه بنفسي. إن المسؤولية عن السياسة الدنماركية الشاملة موجودة الآن هنا في الوطن”.

كما أكدت ميتي فريدريكسن يوم الثلاثاء أنها لا ترى مشكلة في اضطرار الدنماركيين إلى العمل يوماً إضافياً.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، عضو مسجل في مجلس الصحافة الدنماركية، مقدمة برامج ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!