الأخبار

فضيحة: السماح سراً لـ 12 بنكاً دولياً بالتأثير على قانون ضريبة الأرباح الدنماركي وتواطؤ بعضهم في احتيالات ضريبية

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع TV2، بعد أن اجتمع 12 بنكًا من اكبر بنوك العالم مع وزارة الضرائب تمت إزالة المتطلبات من مشروع القانون الذي كان من المفترض أن يوقف الاحتيال، فقد سُمح لمجموعة من 12 مصرفاً دولياً بالتأثير سراً على مشروع قانون عندما حاولت الحكومة الدنماركية منع فضيحة ضريبية جديدة على أرباح الأسهم في عام 2018.

يظهر هذا من كتاب “For the Business life” الذي كتبه صحفي في DR وهو Jesper Tynell وفقًا لـ Politiken، والذي نشر يوم الثلاثاء.

حذف بنديْن
تم حذف نقطتين من مشروع القانون بعد أن اجتمعت بعض أكبر البنوك في العالم مع مسؤولين في وزارة الضرائب، وكان من المفترض أن تسهل القاعدتان تحديد المالكين وراء الأسهم التي تتطلب سداد أرباح الأسهم، وكانت حجة البنوك لرغبتها في إزالة القواعد هي أن المستثمرين الدوليين سيتجاوزون الأسهم الدنماركية إذا أصبح مشروع القانون حقيقة واقعة، وتم إزالة القاعدتين عندما قدمت الحكومة مشروع القانون في وقت لاحق.

تواطؤ البنوك والدنمارك تتكلف المليارات
كلفت حالة الاحتيال مع استرداد ضريبة الأرباح الخزينة الدنماركية ما لا يقل عن 12.7 مليار كرونة دانمركية في السنوات 2012 إلى 2015، كما كان لثمانية من إجمالي 12 مصرفاً حالات تواطؤ في الاحتيال الضريبي على أرباح الأسهم أو إساءة استخدامها.

ووفقاً للمصدر فقد صرحت وزارة الضرائب لـ Politiken بأنه “لا يوجد شيء غير عادي في حقيقة أن المعنيين الدوليين المتأثرين بالتشريعات الدنماركية يقدمون مدخلات للتشريعات المستقبلية”، وكتبت الصحيفة أن مشروع القانون المذكور لم يؤت ثماره.

وزير الضرائب السابق صامت
وبعد ثماني سنوات لا تزال مصلحة الضرائب الدنماركية تعمل على إيجاد نموذج يجعل من الممكن التحقق من أن مقدم الطلب يحق له بالفعل استرداد ضريبة الأرباح، ووفقاً لـ Politiken، لم يتم إخبار البرلمان الدنماركي بأي شيء عن تورط البنوك.

وقد قدمت الصحيفة المعلومات إلى كارستن لوريتزن وزير الضرائب السابق للحزب الليبرالي الفنستره في عامي 2018 و 2019، كما تم تقديم المعلومات لوزير الدفاع الحالي مورتن بودسكوف عندما كان وزيرا للضرائب عند تقديم مشروع القانون المذكور، ووفقاً للمصدر فلا أحد من الوزيرين يريد التعليق.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، عضو مسجل في مجلس الصحافة الدنماركية، مقدمة برامج ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!