الأخبار

انخفاض سعر الكهرباء يخفض الفواتير إلى النصف

وفقاً لموقع TV2 فقد انخفضت فاتورة الكهرباء لشهر أكتوبر/تشرين الأول إلى النصف لعائلة دنماركية متوسطة مقارنة بشهر أغسطس/آب ، بحسب أرقام صادرة عن Danske Bank.

ففي الأشهر الأخيرة تسببت الأسعار المرتفعة القياسية في انفجار فواتير الكهرباء في الدنمارك ودفع التضخم إلى حال أصعب، ولكن في الشهر الماضي انخفض متوسط ​​السعر الأسبوعي للكيلوواط/ساعة مرتين إلى أقل من 80 øre (يضاف إليه الضريبة والتعرفة) وفقاً للموقع المختص Nord Pool، وهو سعر قريب من أسعار الكهرباء ما قبل أزمة الغاز.

وقد تسبب مزيج من المصادفات المؤسفة خلال الصيف في ارتفاع أسعار الكهرباء بشكل كبير، بحيث ارتفع سعر الكهرباء الخام في بعض أيام الصيف إلى حوالي 8 كرون للكيلوواط / ساعة.

وقد ارتفعت أسعار الكهرباء في الدنمارك بسبب العقوبات العقوبات الغربية على روسيا في أعقاب الحرب في أوكرانيا، لتقوم روسيا بخفض إمدادات الغاز إلى أوروبا حيث يعد وقوداً مهماً لإنتاج الكهرباء كرد على العقوبات، وفي الوقت نفسه فقد أدى الصيف الحار والجاف إلى إعاقة نقل الفحم إلى محطات الطاقة على طول الأنهار الأوروبية، علاوة على ذلك أدى الجفاف أيضاً إلى تباطؤ إنتاج الكهرباء في محطات الطاقة النووية الفرنسية ومحطات الطاقة الكهرومائية النرويجية.

الوضع غير مؤكد لفصل الشتاء


ما زال الوضع غير واضح بالنسبة لفصل الشتاء
ووفقاً لجيم فيلسون كبير الاقتصاديين في Energinet فإن
بالنسبة لشهر أكتوبر/تشرين الأول بأكمله تكلف كيلوواط/ساعة من الكهرباء الخام كرون واحد فقط في المتوسط، مقارنة بـ 3.5 كرون في أغسطس بالطبع بدون ضرائب ورسوم جمركية وضريبة القيمة المضافة.

وقد تم تخفيض سعر الغاز جزئياً ، بعد أن قامت ألمانيا على وجه الخصوص بملء احتياطياتها من الغاز إلى أقصى حد في الوقت نفسه الذي زادت محطات الطاقة النووية في فرنسا ومحطات الطاقة الكهرومائية في النرويج الإنتاج، ومع ذلك فإننا لم نعد إلى الوضع الطبيعي القديم لأننا ما زلنا تحت الضغط، ولا يزال الغاز يكلف أكثر مما كان عليه في الماضي، ومجرد أن ألمانيا ملأت احتياطياتها لا يعني أن الجميع فعلوا ذلك، وفقاً للخبير.

ومع ذلك فإن أسعار الكهرباء الدنماركية الآن أقل بكثير مما كانت عليه خلال الصيف.

فبالنسبة لعائلة دنماركية متوسطة تضم شخصين بالغين وطفلين تعيش في منزل منفصل كانت فاتورة الكهرباء في أكتوبر/تشرين الأول في الواقع أكثر من النصف مقارنة بشهر أغسطس/آب، وفقاً لما يظهر من خلال حسابات من Danske Bank.

ففي أغسطس/آب كان على الأسرة دفع حوالي 1900 كرون دنماركي للكهرباء، بينما كان المبلغ في أكتوبر/تشرين الأول هو حوالي 900 كرون دانمركي فقط، وبالمقارنة مع نفس الفترة عام 2020 قبل أن تبدأ الأسعار في الارتفاع فقد كان المبلغ أقل من 640 كرون دنماركي شهرياً.

وعلى الرغم من هذه الأخبار السارة للدنماركيين فإن هناك نسبة كبيرة من عدم اليقين بشأن ما سيحدث خلال فصل الشتاء.

قد لا يلاحظ الجميع انخفاض أسعار الكهرباء


ويجدر بالذكر أن بعض الدنماركيين لم يلاحظوا بعد أن الأسعار قد انخفضت، فإذا كان لدى البعض اتفاقية سعر ثابت مع شركة الكهرباء حيث يتم تحديد السعر على سبيل المثال كل ثلاثة أشهر، فقد يقوم العملاء بدفع سعر أعلى بكثير حتى تتم إعادة حساب السعر، ولكن ومع ذلك فهم لم يضطروا إلى دفع مبالغ أعلى عندما أصبحت الأسعار مجنونة، وهذا ما يميز اتفاقيات السعر الثابت، بحسب الخبير.

ومع ذلك فإن الوضع لا يزال “تحت ضغط” ، كما يحذر الخبير جيم فيلسون، فعلى سبيل المثال، إذا تجمدت محطات الطاقة الكهرومائية النرويجية في وقت أبكر من المتوقع، فسوف ترتفع الأسعار مرة أخرى.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، عضو مسجل في مجلس الصحافة الدنماركية، مقدمة برامج ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!