الأخبار

فيديو: البرلماني سكندر صديق ينتقد الشرطة لإيقافه وطلب هويته بعد مشاركته مع زعماء الأحزاب في بورنهولم

أعرب السياسي رئيس حزب الخضر الأحرار Frie Grønne سكندر صديق عن استيائه بعد أن أوقفته الشرطة يوم الجمعة في الاجتماع الشعبي Folkemødet، واتهم صديق الشرطة بالتمييز ضده بسبب لون بشرته.

فبعد مشاركته يوم أمس الجمعة في مناظرة جمعته مع رؤساء الأحزاب البرلمانية بصفته عضو في البرلمان وزعيم سياسي لحزب الخضر الأحرار انتقل إلى مكان آخر في منطقة اجتماع Folkemødet وسمع صوتاً يناديه “مهلاً توقف” (باللغة الدنماركية) وعندما استدار قابله ثلاثة ضباط شرطة وتقدموا باتجاهه، وطلبوا منه هوية ورقم الضمان الاجتماعي CPR، ووفقاً لصديق فقم اعتقد أولاً أنها مزحة، لكنهم أعادوا الطلب وحينها طلب من شخص يرافقه بأن يقوم بالتصوير وقام بنشر مقطع الفيديو على صفحاته الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي، وبحسب صديق لم يبدو أن الضباط يعرفون أنه سياسي، وقال صديق في مقطع الفيديو وهو يقف بالقرب من ضباط الشرطة “إنني زعيم سياسي وعضو في البرلمان، وقد شاركت للتو في نقاش مع زعماء الأحزاب، أتساءل لماذا أوقفوني هنا، كما لو كنت شاباً يركض حول نوربرو، وأضاف بأنه شعر وكأنه في نوربرو عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً وتم إيقافه في Blågårds Plads، ووصف صديق إيقافه من قبل الشرطة وهو سياسي في Folkemødet بأنه “جنون تماماً”.
اضغط هنا لمشاهدة مقطع الفيديو على صفحة سكندر صديق على فيسبوك

وعندما سأل صديق ومن كان معه الشرطة عن سبب توقيفهم أجاب الضباط بأنه بسبب حادثة سابقة قام فيها نشطاء المناخ بإحداث اضطرابات، وذكرت الشرطة أن أهالي المنطقة يطالبون بالعثور على نشطاء المناخ الذين تسببوا في اضطرابات في Folkemødet يومي الخميس والجمعة خلال المناظرة الأولى ثم خلال كلمة رئيس الوزراء، لكن الزعيم السياسي سكندر صديق علق بالقول: “كان الشباب في الأساس من ذوي البشرة البيضاء (من تسببوا في المشاكل)، ونحن من ذوي البشرة السمراء وعمرنا أكثر من 30 عاماً، لذلك هذا ليس سبباً جيداً. يحزنني أن الأمر يجب أن يكون على هذا النحو.” وأفاد سكندر صديق بأنه متأكد تماماً من أن الأمر يتعلق بالتمييز ضد لون بشرته، لذلك سيقدم بشكوى رسمية عند انتهاء Folkemødet، حيث قال أن يجب على الشرطة أن تخبره عن سبب إيقافيه وطلب الهوية ورقم CPR.

وأجاب صديق سؤال من موقع TV2 حول اعتباره طلب الشرطة اسمه ورقم CPR فأجاب بالقول: “هذا لأنني مشتبه به. لماذا لا يسألون بيا أولسن دير أو بيرنيل فيرموند؟ (رؤساء أحزاب آخرين)، أستطيع أن أفهم جيداً ما إذا كنت لا تستطيع فهم ذلك بصفتك غالبية من الدنماركيين، ولكن بصفتك مواطنًا بنياً (أي من ذوي البشرة السمراء) في هذا المجتمع ، فهو ليس جديداً. دائماً ما يتم اصطحابي لإجراء فحوصات عشوائية وإيقافي في المطار. يواجه الأشخاص البنيون هذا طوال حياتهم”.

شرطة بورنهولم تحقق في الحادث
ويبدو ان شرطة بورنهولم شاهدت الفيديو على تويتر وذكرت الشرطة في تغريدة بأنها على علم بالفيديو الذي نشره السياسي سكندر صديقي معرباً فيه عن عدم رضاه وبأنها ستحقق في ما حدث قبل التصوير وما إذا كان هناك أي شيء قد حدث يتعارض مع القواعد.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!