الأخبار

صدور الحكم على “مشاغب-بروندبي” في قضية 1300 اعتداء جنسي على مراهقين

حكمت محكمة جلوستروب قبل قليل على “مشاغب-بروندبي” كيفين أدريان ويرنر (29 عاماً) بالسجن والاحتجاز بتهمة العنف والتهديدات وسنوات الاغتصاب التي ارتكبت ضد عدد من الأولاد والشبان. (انظر ما هو الاحتجاز اسفل المقال)

وكان المحكوم عليه يرتدي الزي الأسود بالكامل عندما تلقى الحكم في قاعة محكمة مزدحمة وحضر العديد من الأقارب لمشاهدة الحكم بالإضافة إلى الأشخاص من مجتمع العصابات ما أدى إلى إبعاد الشرطة عند الباب للكثيرين الذين جاؤوا لحضور المحاكمة.

وداخل قاعة المحكمة ظهرت الشرطة عندما قام الحاضرين الغاضبين بإهانة المحكوم عليه، وصرخ أحدهم في وجهه بأنه “دمر 15 شابا” قبل أن يتم سحبه من قبل عدة ضباط وتهديده بتقييد يديه إذا لم يمتثل.

سنوات عديدة من سوء المعاملة
كيفين أدريان ويرنر متهم بأكثر من 1300 حالة اعتداء جنسي ضد 15 فتى وشاب، كان الأصغر منهم يبلغ من العمر 14 سنة عندما بدأت الاعتداءات منذ ثماني سنوات، ولم يعترف المتهم خلال المحاكمة بالذنب وقال بأنه غير مذنب.

ويعني هذا الحكم أنه لا يمكن الإفراج عن كيفين أدريان ويرنر حتى تقرر المحكمة أنه لم يعد يشكل خطراً على المجتمع.

كما حُكم عليه بحظر الإقامة في Brøndby و Rødovre وحظر زيارة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً دون أن يرافقهم شخص بالغ.

شكلت المجموعات بيئة قاسية مع العنف والمخدرات وعلاقات وثيقة مع بيئة العصابات، وعلى حد تعبير المدعي الخاص مورتن فريدريكسن فقد كانت “بيئة مثالية” لكيفن أدريان ويرنر للعثور على ضحاياه، حيث أقام علاقات وثيقة مع الأولاد الصغار الذين كانوا يتطلعون إليه ويخافونه، الأولاد الذين يعرف أنهم لا يعارضون القائد وأنهم لم يذهبوا إلى الشرطة قط.

وقد بدأت القصة في 5 فبراير/شباط 2021 بحلقة إطلاق نار في بروندبي Brøndby، وعلى الفور التقت الشرطة بكيفين أدريان ويرنر المعروف في سجل مثيري الشغب لدى الشرطة في إدانات ثانوية بتهمة العنف والمخدرات، وتم اعتباره في البداية الجاني المزعوم، ولكن سرعان ما اتضح أنه ربما كان الهدف المقصود لإطلاق النار، والذي لم توضحه الشرطة حتى الآن.

وظهر ولدان في مركز الشرطة مع والدتهما وأثناء وجودهما في حجز الشرطة أبلغوا عن كيفن أدريان فيرنر بتهمة الاعتداء وهو محتجز منذ ذلك الحين، وبعد المراجعات الأولية اجتمع مثيري الشغب والعصابات المنتسبين إلى BHD و BHY لعقد اجتماع حول هذه المسألة. وتحدث عدد من الضحايا بحرية إلى الشرطة بينما تحدث البعض الآخر بعدما اتصلت الشرطة بنفسها من أجل التحقيق بعد رفع قضية ضد ويرنر في جلوستروب. ويبدو من صورة المدان المنشورة على موقع TV2 بأنه من أصول مهاجرة.

ما هو الاحتجاز؟

  • بالإضافة إلى السجن مدى الحياة، فإن الاحتجاز هو العقوبة الوحيدة في القانون الجنائي الدنماركي التي ليس لها حد زمني.
  • لا يُفرج عن الشخص المُدان حتى اليوم الذي تكتشف فيه المحكمة أنه لم يعد يشكل خطرًا على المجتمع.
  • يجب استيفاء ثلاثة معايير قبل أن يُحكم على أي شخص بالسجن:
    يجب أن يكون الشخص المدان مذنبا بارتكاب جريمة عنيفة خطيرة أو تهديدات أكثر خطورة أو حرق عمد أو محاولة ذلك.
    ويجب افتراض أن المتهم يمثل خطراً وشيكاً على حياة الآخرين أو أجسادهم أو صحتهم أو حريتهم.
    يجب أن يستند هذا الافتراض إلى طبيعة الجريمة المرتكبة والمعلومات المتعلقة بشخص الجاني بما في ذلك على وجه الخصوص حول الجريمة السابقة.
    يجب أن يكون استخدام الحجز ضرورياً لمنع هذا الخطر

(المصدر: TV2)

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، عضو مسجل في مجلس الصحافة الدنماركية، مقدمة برامج ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!