الأخبار

ماتياس تسفايه: يجب ترك الأبواب مفتوحة أمام اللاجئين الأوكرانيين

عبرت الحكومة بتأييد من الأحزاب الداعمة والأحزاب المعارضة عن استعدادها لاستقبال اللاجئينالأوكرانيين، كما تنوي أحزاب اليسار والمحافظون لإعداد “ترتيبات خاصة” حتى يتمكن الأوكرانيون من الدخول بسرعة إلى المجتمع.

وصرح وزير الأجانب والاندماج ماتياس تسفاي يوم أمس الجمعة لقناة TV2 بالقول “إذا جاء اللاجئون الأوكرانيون إلى الدنمارك يجب أن نستقبلهم ونرحب بهم، على الرغم من أن عدة آلاف قادمة، …. نعتقد أنه يجب ترك الأبواب مفتوحة”، وأتى هذا الإعلان قبل اجتماع جمعه بلاأحزاب البرلمانية بعد ظهر يوم الجمعة حول وضع اللاجئين في أوكي الدولة الواقعة في أوروبا الشرقية والتي تتعرض للهجوم من روسيا.

لا سقف على رقم عدد اللاجئين
ويُذكر أن في اليوم الأول من الحرب أي يوم الخميس أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أن حوالي 100 ألف أوكراني فروا من ديارهم بسبب الغزو الروسي، وفي البلدان المجاورة مثل رومانيا ومولدوفا وبولندا بدأ اللاجئون من أوكرانيا في عبور الحدود. وفي بولندا تستعد السلطات لوصول ملايين اللاجئين.

وقال ماتياس تسفايه وفقاً لموقع TV2 “إنه من المهم أن تساعد الدنمارك النازحين داخلياً وتدعم البلدان المجاورة في التعامل مع تدفقات اللاجئين الكبيرة المحتملة، لكن يبدو أنه يجب علينا أيضاً أن نقبل أنفسنا (باستقبالهم).

ووفقاً للمصدر فليس لدى الحكومة الدنماركية أي فكرة عن عدد الأوكرانيين الذين يمكنهم القدوم إلى الدنمارك. لكن ماتياس تسفايه قد صرح بأنه يوجد الآن 1000 سرير جاهز ويجب زيادة السعة إلى 20 ألف، ومع ذلك فمن الممكن أن يرتفع هذا الرقم إذا دعت الحاجة لذلك، ويبدو أن الحكومة لا تعمل مع تحديد سقف لعدد الأوكرانيين الذين يمكنهم القدوم إلى الدنمارك.
وفقاً لماتياس تسفايه.

أحزاب برلمانية ترغب باتخاذ ترتيبات خاصة
إذا جاء الأوكرانيون إلى الدنمارك فإن القوانين المعمول بها حالياً هي أنهم يمكنهم السفر بحرية في البلاد لمدة 90 يوماً بدون تأشيرة، لذلك لا يتعين على اللاجئين من دولة أوروبا الشرقية الكبيرة طلب اللجوء في مبدئياً، ولكن إذا اختاروا القيام بذلك فإن حزب الشعب المحافظ يعتقد أنه يجب وضع ترتيب خاص بحيث يجب أن يكون اللاجئون الأوكرانيون قادرين على الحصول على إقامة مؤقتة دون الحاجة إلى المرور بنظام اللجوء العادي والجلوس في مركز استقبال وانتظار القرار.

وصرح المتحدث باسم الشؤون الخارجية في حزب الشعب المحافظ ماركوس كنوث لقناة TV2 بالقول “نعتقد أن لدينا مسؤولية خاصة للغاية عندما يتعلق الأمر بدولة أوروبية في حالة حرب حيث يفر الناس من هجوم بوتين إلى أوروبا، يجب أن نرحب باللاجئين الأوكرانيين بأذرع مفتوحة. ويجب أن يكونوا قادرين على الدخول إلى المجتمع والعمل والأطفال في المدرسة في أسرع وقت ممكن”، وقال إن حزب الشعب المحافظ لا يعمل لوضع حد أقصى لعدد اللاجئين الأوكرانيين.

وتأتي الرسالة نفسها من المتحدث باسم الشؤون الخارجية للحزب الليبرالي مادس فوغليد والذي يريد أيضًا “تسريع” وقت معالجة ملفات اللاجئين الأوكرانيين، حيث قال “يجب ألا يجلسوا في مركز اللجوء. يجب أن يذهبوا إلى العمل في أقرب وقت ممكن إذا كانوا يريدون ذلك”.
ورحب وزير الأجانب والاندماج ماتياس تسفايه بمقترحات الأحزاب البرجوازية وقال “يجب أن يكون الوصول إلى سوق العمل الدنماركي قصيراً قدر الإمكان ويذكر أن الحكومة لم تستقر بعد على نموذج معين، كما رحب بحقيقة أن كلاً من الأحزاب الداعمة للحكومة وكذلك أحزاب الكتلة الزرقاء (المعارصة) على استعداد لمساعدة اللاجئين الأوكرانيين وعلق بالقول “بصرف النظر عما إذا كنت تنتمي إلى جناح أو جناح آخر آمل أن نتمكن من الوقوف معاً وإظهار أن الدنمارك تساعد أوكرانيا وأنه “لا توجد ثرثرة في كريستيانسبورغ” أي في البرلمان الدنماركي.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!