الأخبار

وسط اهتمام إعلامي: حزب الشعب الدنماركي ينتخب رئيساً جديداً اليوم

تحديث: تم الإعلان عن
مورتن ميسرشميت رئيساً جديداً لحزب الشعب الدنماركي. وعلى الرغم من فوز Messerschmidt في الانتخابات لا يزال هناك حوالي 40٪ ممن لم يصوتوا لصالحه، بالإضافة إلى ذلك أعلن العديد من زملائه في الحزب أنهم سيتركون حزب الشعب الدنماركي إذا أصبح ميسرشميت الرئيس الجديد. 
وعلق الرئيس الجديد لموقع TV2 بالقول بأنه لا يأمل بأن يفعل زملاؤه ذلك
وبأنه سيجعل الحزب جذاباً لبقائهم، وهو الأمر الذي ضحك منه أحد المرشحين الذين خسروا في انتخابات اليوم قائلاً عن ميسرشميت بأنه قد يقول خلاف ما يضمر.

وسط اهتمام إعلامي ملحوظ بدأ منذ حوالي ساعة الاجتماع السنوي غير العادي لحزب الشعب الدنماركي Dansk Folkeparti (DF) لانتخاب رئيس جديد من بين المرشحين الثلاثة مورتن ميسرشميت ومارتن هنريكسن وميريت ديا لارسن. وقد كانت وزيرة الأجانب والاندماج وعضوة البرلمان السابقة إنجر ستوجبيرج ضمن الأسماء المقترحة لرئاسة الحزب وذلك بعد طردها من الحزب الليبرالي الفنستره -بعد عقدين من الزمان قضتهما في الحزب- على إثر قضية فصل أزواج اللاجئين المعروفة والتي صدر فيها الحكم مؤخراً بسجنها 60 يوماً، وبعد صدور الحكم اعتذرت عن قبول دعوة بعض أعضاء حزب الشعب الدنماركي لانضمامها لحزبهم. ويعرف عن حزب الشعب الدنماركي مواقفه المتشددة من اللاجئين والمهاجرين.

سياسة الحزب في “مناهضة أسلمة الدنمارك”
وفيما يتعلق بسياسة الحزب في ملف الاجانب والمهاجرين من خلفيات إسلامية فقد تبنى الحزب سابقاً مقترح لوقف “أسلمة الدنمارك” تضمن بنوداً مثل حظر بناء المساجد ومنع الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية وتفعيل نشاطات التبشير بالمسيحية بين أبناء المسلمين وغيرها.

اجتماع اليوم
وفيما يتعلق باجتماع اليوم بدأ أعضاء الحزب بالتوجه إلى قاعة Herning منذ الساعة 11 صباحاً، حيث بدأ الاجتماع بالفعل بكلمة افتتاحية لرئيس الحزب المتنحي كريستيان ثولسن دال Kristian Thulesen Dahl.

ومن المخطط أن يتم التصويت والإعلان عن رئيس الحزب الجديد قبل الساعة الرابعة.

وقد سبق اجتماع اليوم توتراً بين أبرز الوجوه في حزب الشعب الدنماركي، حيث صرح الرئيس المتنحي كريستيان ثولسن دال لوسائل إعلام محلية منتقداً مؤسسة الحزب ورئيسته السابقة بيا كيارسجارد بأنها كانت تتدخل كثيراً في رئاسة الحزب خلال فترة رئاسته، ما نفته بيا كيارسجارد وعلقت عليه بالقول بأن ذلك ليس عادلاً.

تراجع في شعبية الحزب
وبجدر بالذكر أن رئيس الحزب المتنحي كريستيان ثولسن دال قد حصل على 8.7% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وانخفض عدد مقاعد الحزب في البرلمان من 37 مقعداً إلى 16 مقعداً، كما أن شعبية حزب الشعب الدنماركي DF قد انخفضت إلى أدنى مستوى لها في الألفية الحالية بحسب استطلاع قامت به مؤسسة Voxmeter لصالح ريتزاو العام الماضي، وبحسب الاستطلاع فقد حصل حزب الشعب الدنماركي على 5% فقط من الأصوات، ما يُعتبر الأدنى خلال الألفية الحالية.

وخلال العام الماضي واجه الحزب حالات من الخلافات الداخلية، كان أحدها متعلق بحظر الختان الديني للأطفال الذكور حيث أيد الحزب الحظر، ما أدى إلى إعلان عضوة البرلمان ماري كراروب أنها لن تترشح مرة أخرى للانتخابات المقبلة اعتراضاً على تأييد حزبها للحظر.

نجاح تاريخي في 2015
وقد حقق حزب الشعب الدنماركي في السابق نجاحاً تاريخياً على مستوى الحزب في عام 2015 عندما حصد حوالي خمس أصوات الناخبين وحقق نتيجة 21.1% من الأصوات.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!