الأخبار

العنوان كما ورد في المصدر: “مسلمتان تحصلان على تعويض بعد رفضهما مصافحة مشرف التدريب” لاعتبارات دينية

نشر موقع TV2مقالاً حول قرار مجلس المساواة في المعاملة تعويض متدربتين مسلمتين في مجال التدريس بعد رفضهما مصافحة مشرف التدريب ما أدى إلى توقف التدريب. وفي الحالتين المتطابقتين ستحصل كل متدربة على مبلغ 25000 كرون كتعويض، وفقاً لصحيفة يولاندس بوستن.

وبناءً على قرار المجلس فقد كان هناك “تمييز غير مباشر على أساس الدين أو المعتقد” عندما توقف تدريب المتدربتين المسلمتين في نفس المدرسة الابتدائية، وليس من الواضح أي بلدية ستقوم بدفع التعويض.

وبحسب وسائل الإعلام فإن القصة تعود إلى اجتماع ترحيبي في فبراير/شباط 2019، حيث رفضت المتدربتان مصافحة مشرف التدريب لكونه رجلاً، وبدلاً من ذلك قامتا بتحية المشرف بوضع اليد على الصدر وإحناء الرأس، لكن ذلك لم ينسجم مع المدرسة مكان التدريب وقامت المدرسة بدعوتهما إلى اجتماع.

وشدد مجلس المساواة في المعاملة في قراره على أن المدرسة طالبت لاحقاً بأن تقوم المتدربتان في المستقبل بمصافحة جميع الأشخاص بغض النظر عن الجنس، ولكنهما رفضتا ذلك وبالتالي توقف التدريب.

وصرح نيكولاي نيلسن رئيس قسم المساواة في المعاملة في قسم حقوق الإنسان إلى صحيفة يولاندس بوستن بأن المجلس أكد أيضاً على أن المتدربتين يرغبن في التواصل (الجسدي) مع الطلاب بغض النظر عن الجنس، لذلك لم يكن شيئاً من شأنه أن يكون له تأثير على معاملة الطلاب.

ويجدر بالذكر أن في عام 2018 كانت المصافحة نقطة ساخنة في السياسة الدنماركية، وفي ديسمبر/كانون الأول من ذلك العام اختارت الأغلبية السياسية التصويت لصالح قانون مثير للجدل متعلق بالحصول على الجنسية الدنماركية، حيث تم إقرار أن من أجل الحصول على الجنسية الدنماركية فهناك شرط الحضور و المشاركة في احتفال يتوجب أن يتم خلاله المصافحة، وكان المقصود من هذا القانون هو مصافحة الأشخاص من الجنسين المختلفين لبعضهمها البعض، وذلك بعدما أثيرت نقطة امتناع المسلمين/المسلمات من مصافحة الجنس الآخر لاعتبارات دينية.

المصدر: موقع TV2

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!