الأخبار

شاب يطالب منطقة شمال يولاند بـ 12 مليون كرون كتعويض

يطالب شاب (25 عاماً) مصاب بالفصام بتعويض قدره 12 مليون كرون من منطقة شمال يولاند، بسبب تثبيته في السرير بواسطة حزام لمدة 13 شهراً في قسم الطب النفسي في Aalborg.

ويقول محمد مكي شقيق الشاب وولي أمره “لقد كان قاسياً جداً جداً أن أرى أخي بهذه الطريقة. لقد رأيته مهاناً تماماً كإنسان، غالباً ما يبكي، مكتئباً ومتعباً من الحياة”.

وبحسب محمد مكي فقد تضاعف وزن أخيه أثناء التثبيت، ولم يستحم لأشهر وواجه صعوبة في المشي بسبب ضعف عضلاته.

ويقول توبياس ستادارفيلد ينسن محامي المريض بأن طلب 12 مليون كرون كتعويض يتوافق مع خطورة المخالفة التي تعرض لها الشاب، حيث إن الاستلقاء تماماً مثبتاً بالحزام لمدة تزيد عن عام حيث لم يكن بإمكانه عمل أي شيء بخلاف النظر إلى الحائط.

وقد تم تقييم شقيق محمد مكي على أنه خطير لدرجة أنه كان ينبغي منحه سريراً في مؤسسة Sikringen في Slagelse، والتي تعتني بأخطر المرضى النفسيين في البلاد، لكن بسبب ضيق المكان اضطر شقيق محمد مكي إلى الإقامة في جناح الطب النفسي الشرعي في ألبورج.

وكان مجلس شكاوى المرضى النفسيين قد رفض في وقت سابق مدى تثبيت الحزام، بينما تمت الموافقة على التنفيذ الفعلي له. وفقاً لقسم حقوق الإنسان فلا ينبغي أن تتم عمليات تثبيت الحزام في بلد مثل الدنمارك، وليس على الإطلاق بسبب نقص الموارد في مؤسسة يمكنها التعامل مع مرضى مثل شقيق محمد مكي، وفقاً لنيكولاي نيلسن كبير المستشارين في قسم حقوق الإنسان.

وفقاً للقانون (§14) ، يمكن تثبيت الأشخاص الذين يتم إدخالهم إلى قسم الطب النفسي قسراً بحزام حول الخصر، وإذا لزم الأمر بأشرطة حول الرسغين أو الكاحلين أو بالقفازات.
ولا يجوز للموظفين إجبار الشخص على التثبيت إلا إذا كان: يعرض نفسه أو الآخرين لخطر داهم يتمثل في التعرض لأضرار جسدية أو صحية، يضطهد أو يهين بطريقة مماثلة بشدة زملائه المرضى أو يقوم بممارسات تخريب لا يستهان بها.

وإذا تم التثبيت بالحزام بالقوة فيجب أن يكون هناك دائمًا حارس ثابت في الغرفة. (§16).

ووفقاً لقسم التثبيت الإجباري في قانون الطب النفسي فلا يجوز استخدام التثبيت إلا لفترة قصيرة، ويجب إعادة النظر في ما إذا كان يجب استمرار التثبيت ثلاث مرات في اليوم على الأقل.

في نهاية فبراير 2019 تم نقل شقيق محمد مكي إلى سيكرينجن في Slagelse ، حيث لم يتم تثبيته بالحزام، ومنذ ذلك الحين بدأ بالتعافي ببطء ولكنه متأثر بشكل كبير ولا يمكنه نسيان ما تعرض له.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!