الأخبار

السلطات تضع مركز اللجوء في يولاند تحت الحراسة 24 ساعة في اليوم

مركز اللجوء في Sandvad بالقرب من Vejle هو النقطة المحورية للنزاع بين دائرة الهجرة الدنماركية والصليب الأحمر من جهة وسكان المدينة من جهة أخرى.

وتفسير التوترات هو نشر السلطات حراسة أمنية على مدار 24 ساعة في اليوم وذلك بعد اجتماع حوار مع سكان المنطقة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي. والمواطنون غير راضين لأن المركز سيستضيف حوالي 15 من طالبي اللجوء الذين قد يعانون من اضطرابات نفسية حادة. ووفقاً لموقع الصليب الأحمر على الإنترنت، يُستخدم المركز حالياً لطالبي اللجوء في يولاند المصابين بفايروس كورونا.

وقال نائب مدير دائرة الهجرة الدنماركية غريث ساندست بولسن في رد مكتوب: “للأسف كانت هناك حاجة لتشديد الأمن حول المركز في الوضع الحالي، وهذا نتيجة مباشرة لتصريحات بعض المواطنين في جلسة الحوار يوم 12 نوفمبر، حيث أدلى مواطنون في المنطقة المجاورة بتصريحات أثارت اعتبارات حول سلامة موظفي الصليب الأحمر في الموقع وسكان المستقبل والمبنى كذلك في ساندفاد.”

وقال لارس ليندهولم رئيس مجلس هوفيدكير المحلي الذي يضم ساندفاد أن بالطبع كان هناك بعض المواطنين الذين عبروا عن قلقهم وقالوا بعض الأشياء ولكن لم يكن شيئ به سلوك تهديد أو أي شيء آخر، لقد كانت مجرد نتائج في شكل ما يمكن أن يحدث إذا انتقل السكان إلى المنزل وتعرضت لضغوط في موقف ما. ويعتقد لارس ليندهولم أن وضع حارس أمن هو رد فعل مبالغ فيه.

ويذكر أن مواطني المدينة تظاهروا للتعبير عن إحباطهم وعن شعورهم بانعدام الأمن. وكانت شرطة جنوب شرق يولاند موجودة في ساندفاد فيما يتعلق بكل من اجتماعات المواطنين والمظاهرات.

ويعتبر حضور شرطة جنوب شرق يولاند وجهودها فيما يتعلق بالوضع الحالي في ساندفاد متعلق بكل من سلامة المركز وموظفيه وأمنهم وتشغيل المركز وأمن المواطنين كمقيمين في مركز لجوء يواجه حالياً سكاناً جدد، وستواصل دائرة الهجرة الدنماركية الحوار مع سكان المنطقة لإيجاد حل للشعور بعدم الاطمئنان وانعدام الأمن.

المصدر: ريتزاو

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، مقدمة برامج، ومدربة دولية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!